لقد كانت تجربة تنظيم مؤتمر «Monetery» تجربة رائعة في بناء المجتمع. وقد تأثرت تجربة هذا المؤتمر بالعديد من المؤتمرات الأخرى حول العالم. إنه مؤتمر صغير الحجم، ويُقصد به أن يكون مخصصًا لفئة معينة. بل إنني أذهب إلى أبعد من ذلك لأقول إنه مؤتمر «بوتيك»… له أسلوبه ونهجه الخاصان.
كما أن للمؤتمر فكرة أساسية، وهو أمر أفخر به حقًا. تتجلى هذه الفكرة بطريقة يصعب وصفها. كنت أراجع بعض الصور هذا الأسبوع، ولفتت انتباهي هذه الصورة بشكل خاص. لا تشبه هذه الصور أي مؤتمر آخر حضرته من قبل.
هذه الصورة مأخوذة من عرض هاربر.

بدأت العلامة التجارية/الرواية الخاصة بالمؤتمر في التطور. بدأ مينز وجامي بالفعل في تطوير شيء أكثر عمقًا من خلال التصوير الفوتوغرافي.



























































يُعد «مونيتيري» حدثاً مميزاً لمجتمعنا، وأنا متحمس لتكراره العام المقبل. في العام الأول، ركزنا على حوالي 100 شخص. وفي العام الثاني، زاد العدد إلى 250 شخصاً، أما في العام الثالث، فليس لديّ يقين تام بما سيحدث بعد...
من الواضح أن دي موين والمجتمع «no-coast» قادران على دعم مؤتمر للشركات الناشئة يضم 500 أو 1000 شخص، ونأمل أن نتمكن من المساهمة في ذلك حتى لو أصبح «Monetery» أحد التجمعات الأصغر حجمًا.
من بعض النواحي، يتعارض «مونيتيري» مع المفاهيم السائدة حول المؤتمرات. نحن نؤيد التأثير بدلاً من نمو المؤتمر. لن نضيف مدنًا جديدة، لكننا سنضيف تجارب جديدة. نريد أن تكون التجربة أكثر شمولاً للأشخاص الذين يهتمون بشدة بالفكرة الأساسية للتجربة ويتفاعلون مع بعضهم البعض.