أتذكر أنني تحدثت مع الفريق قبل ما يزيد قليلاً عن عام حول فكرة ما. وبعد أن ساهم عدد كبير من الأشخاص في تحويلها إلى حقيقة، توصلنا في النهاية إلى شيء مميز للغاية. والآن، ونحن على أعتاب الحدث الثاني لـ «Monetery»، رأيت أنه من المفيد أن أشارككم قليلاً حول الأسباب التي تدفعنا إلى القيام بذلك.
Monetery هو بالتأكيد نتاج المجتمع. إنه مجموعة من أفكار الآخرين التي تم جمعها للمساعدة في نمو مجتمعنا. يتم دعم Monetery من قبل المشاركين في المجتمع والمتحدثين بهدف واحد، وهو المساعدة في نمو المجتمع.
هناك بعض العناصر من كتاب «Startup Communities» التي اعتمدناها بشكل صريح. يناقش الكتاب المساهمات الأساسية من مختلف الأطراف، وقد بُنيت Monetery على أساس الجمع المتعمد بين أشخاص يمثلون جميع مجالات النظام البيئي.

أعتقد أن رواد الأعمال هم فئة تستحق الإشارة إليها، لأنني لا أرى ذلك على أنه أمر يقتصر على المؤسسين. في السوق غير الساحلية حيث معدل البطالة منخفض، يتحمل الجميع مخاطرة أكبر من خلال تأسيس شركة. لذا، فإنني أعتبر هذه الفئة بشكل عام مكونة من أشخاص يتحملون المخاطرة في تأسيس الشركات.
فكرة Monetery بسيطة للغاية.
نجمع ممثلين من كل جزء من المجتمع بهدف تعريفهم على قادة عالميين من خلال محادثات شبه منظمة، وستحدث أمور مثيرة للاهتمام.
هذا كل شيء. أن أكون مرتاحًا لحقيقة أننا لا نعرف ما سيحدث وألا أقلق بشأن التخطيط التفصيلي، هذا هو الجزء المفضل لدي في هذا الأمر. كل ما نفعله هو توفير بيئة ومراقبة ما يحدث.
يبدو التفاعل في العالم الحقيقي بين هذه المجموعات أكثر فوضوية بكثير. المنظور الجانبي يبدو جميلاً لأغراض العرض، لكن كل مجموعة تصبح أكثر نجاحاً كلما تعلمت التفاعل مع المجموعات الأخرى.

ولزيادة الأمور تعقيدًا، يضطلع بعض الأفراد بأدوار متعددة. فليس من غير المألوف أن يساعد أستاذ جامعي في تأسيس شركات، أو أن تصبح الشركات الكبرى عملاءً للشركات الناشئة، أو أن يغادر المديرون التنفيذيون في الشركات الكبرى ليؤسسوا شركات جديدة، أو أن يستثمر القادة في ابتكارات جديدة. يكاد يكون من المستحيل تقدير ذلك عبر منصة مثل LinkedIn، لكن المساحة المادية يمكنها سد هذه الفجوة.
يعد ضمان وجود تداخل بين الدوائر وسيلة لتعزيز الشمولية والوعي ببعضنا البعض وبالأفكار في أي مجموعة اجتماعية. فالمجتمع ملك للجميع، ويكون أقوى عندما يشارك فيه الجميع.
تُعد «مونتيري» أداة لتجميع المشاركين. فعندما يتواجد الجميع في نفس الغرفة، تتولد الفرص. «مونتيري» هي طريقتنا لوضع المكونات المناسبة في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، حتى يتمكن الناس من خوض تجارب جديدة وإجراء محادثات معًا.
نعتقد أن هذا التجمع يمكن أن يُحدث فرقًا لأنه يضم أشخاصًا يرغبون في تجربة التغيير والمشاركة فيه بشكل مباشر. يسعدني أن أكون جزءًا من هذه المجموعة، وأنا متحمس للمساهمة فيها.
آمل أن أراكم هناك.